طهران تهدد بإغلاق "مضيق هرمز" وتأمر واشنطن بإخلاء منشآتها.. والحرس الثوري يتوعد نتنياهو

الأحد، 15 مارس 2026 10:43 ص
طهران تهدد بإغلاق "مضيق هرمز" وتأمر واشنطن بإخلاء منشآتها.. والحرس الثوري يتوعد نتنياهو
هانم التمساح

في اليوم السادس عشر للمواجهة المفتوحة مع إسرائيل والولايات المتحدة، رفعت إيران سقف التحدي إلى مستويات غير مسبوقة، ملوحة بسلاح "الممرات المائية" والمطاردة الشخصية لرأس الهرم السياسي في إسرائيل، مع توجيه إنذار أخير للوجود الصناعي الأمريكي في المنطقة.
 
 
وأطلق وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تصريحاً استراتيجياً وصفه مراقبون بأنه "إعلان سيادة بالنار"، حيث أكد أن مضيق هرمز يظل مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، لكنه "مغلق حصراً" أمام ناقلات وسفن الأعداء ومن يشنون هجمات ضد إيران.
 
وشدد  وزير الخارجية الإيرانى على متانة التحالف مع روسيا والصين، مؤكداً استمرار التعاون العسكري معهما،و طمأن عراقجي الداخل والخارج بأن مؤسسات الدولة تعمل بكفاءة وأن "كل شيء تحت السيطرة" رغم الظروف الاستثنائية.
 
 
وأصدر الحرس الثوري الإيراني عبر موقعه الإلكتروني سلسلة من المواقف التصعيدية التي تنذر بمرحلة جديدة من الصدام،و توعد الحرس صراحة بمطاردة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتصفيته، واصفاً إياه بـ "المجرم قاتل الأطفال"، ومؤكداً أن العمليات لن تتوقف حتى ينال جزاءه.
وجاء هذا التأكيد مع تنفيذ الموجة الـ 52 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي تمثل "أول جولة انتقامية لدماء الشهداء العمال الذين سقطوا في المدن الصناعية الإيرانية".
 
وفي خضم هذه الضربات، لا يزال مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي غامضا، حيث أشار البيان الإيراني إلى احتمالية مقتله أو فراره مع عائلته من إسرائيل.
 
من جهته، نفى مكتب نتنياهو أمس السبت، المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية، واصفا إياها بأنها "أخبار كاذبة".
 
وجاء النفي ردا على استفسار من وكالة "الأناضول" بشأن تصاعد الادعاءات التي تقول إن نتنياهو قد تم "اغتياله"، إذ أجاب مكتب رئيس الوزراء قائلا: "هذه أخبار كاذبة، رئيس الوزراء بخير".
 
وتزامنت هذه الشائعات مع تداول أنباء مشابهة بشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في ظل غيابه عن الظهور العلني منذ أن تولى منصبه خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قتل في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران يوم الجمعة 28 فبراير الماضي.
 و في خطوة تصعيدية تجاه واشنطن، طالب الحرس الثوري الإدارة الأمريكية بـ إخلاء جميع المراكز الصناعية في الخليج والشرق الأوسط فوراً، محذراً من أن الوجود العسكري والصناعي الأمريكي سيواجه "رداً صارماً".
 
 
وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة تبادلاً عنيفاً للضربات، شملت عملية "الوعد الصادق 4"  التي استخدمت فيها إيران صواريخ فرط صوتية ضد قواعد أمريكية في الإمارات والكويت والعراق ،والعدوان الإسرائيلي على لبنان  الذي خلف عشرات الضحايا في صيدا والنبطية وجزين.
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة